أمة الحق
الجمعة,نيسان 06, 2007


ظل حلم يراودني من الصغر

أحلام كثيره مرت على منامي

رؤاء كثيره طافت في منامي

محلقة في سماء جفوني

تارة تهبط حتى ما أن تصل الى الارض حتى تعود

بين لحظة واخرى تنكشف الغمام عن السماء

وتظهرالرؤاء وكأنها حقيقة لا خيال

تمر الليالي ويشرق الصباح بفجر زاهيا وضاء

لطاما تلاقينا في تلك الليالي المقمره

قمرا كأنه البدر في جماله

بدر كأنه اللؤلؤ في زهائه

كلما اشرق الصبح أضاع حلمي الجميل

كلما نسجت الشمس خيوطها وسهامها غابت الاحلام والرؤاء

لكن لابد أن يعود وتعود ونعود ونحلم من جديد

حتى يظهر النور الذي ننتظره

نور المحبة والأخاء والتوحد

يوما من الدهر لم تصنع أشعته       شمس الضحى بل صنعناه بأيدينا

يو أمتنا وعروبتنا المجيده

يوم أن نتوحد على الاسلام بعودتنا اليه أحبتي

يوم أن يعود الوطن الى أصحابه والحق الى أصحابه

يوم أن تعود الارض الى زارعيها الحقيقيين

يوم أن نعود أعزاء الى أرضنا

لكن دون حلم ولكنها الرؤيا التي يراها الانبياء والصالحون والرؤيا حق

فلا بد أن تتحقق طال الزمان أو قصر

أمتنا الاسلامية لا بد أن تعود الى سابق مجدها

نحن لا بد أن نعود الى منهج الله تعالى

العدو لابد أن يعود الى أوكاره وأدراجه

هذه حقائق لابد منها حقائق عاشها أبائنا واجدادنا من زمن الى زمن لكن الحقيقة الأبدية أنها لاتقوم الساعة الا وجميع اهل الارض مؤمنون كل تلك حقائق لانيأس من تحققها فنبينا الكريم قد بشرنا بها وما علينا سوى العمل لتحقيق قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

ختاما  ان النجار عندما يصنع بابا لابد له من أن يصنع وعمل حساب من أين يدخل الشخص وأين سيركب الباب وأين مقبض الباب كل تلك تجعلنا نفكر في طريق عودتنا فله باب وللباب مكونات لا بد العمل بها وعمل حسابها ولا نتخطى شيء منها مالم فأن الباب لا يمكن فتحه أو غلقه بأحكام وذلك منهجنا بني طوبة طوبه وتدرج في أحكامه



في06,نيسان,2007  -  11:18 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكم إخواني أخواتي

جمعة مباركة وسعيدة ومقبولة

لا أدري من أين آتي بالكلمات والقلم كاد يجف والقلب يعتصر لكني في النهاية أجد حلاوة

ما بعدها حلاوة وأنا أزوركم وأتكلم معكم ربما خالفتكم الرأي ربما خالفتموني لكن فـــي

النهاية سيبقى الوفاء وحده هو عملتنا , إن في نفسي شيئ واحد أريد أن أقوله هو أنه

مهما بدت بعض المشاكل التقنية في مكتوب هذه الأيام فعلينا أن نعرف أن ذلك ليـــــس

سبباً كافياً لإطلاق التهم العشوائية على القائمين أو الساعين للخير , على أني لا أزال

أكرر مطلبي ورجائي للإخوة القائمين على هذا الصرح الجميل أن ينتبهوا عليكم إخواني

الإنتباه لما تقومون به نعم أمامكم تحديات كبيرة لكن بالتفاني والإخلاص ستتغلبون عليها

مشكل صغير بقي مع بعض القائمين على المدونات هو أن يحاولوا قدر الإمكان الــــــــرد

المباشر على صاحب المسألة ولا تعمموا الإجابة ولست هنا أتهمكم بالتقصير حاشا لكن

بعض الردود من عندكم تأتي مقتضبة ولو أني أقسمت أن لا أعود لهذا الموضوع لكـــــــن

ما باليد حيلة , على وزن حبي لكم وحبي لهذا الصرح الجميل حقاً صرح مكتوب العربـــي

وأنا الذي دخلته قبل عام لا لشيئ سوى لأنه يحمل الحرف العربي على عاتـــــــــــــقه

الحرف العربي الذي كاد العالم يحاصره من كل مكان وزاد عليه نكران أهله له لا لشيـــئ

سوى لأنه لغة القرآن ولغة القرآن عند البعض والعياذ بالله تشعرهم بالخزي والعـــــــــار

وفي الختام أخي أختي الفاضلة هذه دعوتي للعودة لصلب الموضوع لنسأل أنفســـــنا

ما الذي جاء بنا إلى مكتوب ما الذي حملنا على الولوج في عالم السرد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجواب عندكم ومن باب الأدب أن نجزل مكتوب الشكر على ما يقدموه لنا مجــــــــــــاناً

لكن نحن نقدم لهم الغالي من قلوبنا والغالي من أقلامنا والغالي من أوقاتنا فلا تحرمونا

من متعة الأدب ومتعة الطمأنينة ومتعة التنزه في هذه الرياحين والمروج الجميلة البهية

شكراً لكم إخواني جميعاً من وصلت عنده ومن نسيت عنوانه فعنواني هنا في مكتوب

هو سردية الحاج سليمان المغامرة الصادقة دائماً معكم وبكم نرتقي وبكم نفتخر وبكم

كل النعم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله والحمد لله رب العالمين أسغفر الله العظيم

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:

" لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ ، يلتقيان فيُعْرِضُ هذا و يُعْرِضُ هذا ، و خيرُهُما

الذي يبدأ بالسلام". (رواه البخاري و مسلم)

على المؤمن أن يتخلى عن العنف والقسوة والعبوس والطيش وسوء المعاملة وعقوق

الوالدين وسوء الظن، و أن يتحلى بمعاني الرفق و الرحمة والبر والعطف و الحلم، فالتخلية

قبل التحلية، و أن يجاهد نفسه في التباعد عن أسباب العنف و صوره، قال تعالى:

(قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها) و قال:

( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين)

على العبد أن يجأر إلى الله بالدعاء عساه يرزقه حسن التأسي بنبيه صلى الله عليه و

سلم فقد كان ألين الناس ضحاكا بساما يصل الرحم ويحمل الكل و يكسب المعدوم و

يقري الضيف و يعين على نوائب الحق، و من كان كذلك لا يخزيه الله أبدا كما قالت أم

المؤمنين خديجة رضي الله عنها. هيا بنا نتخلق بأخلاق المؤمنين، فالمؤمن هين لين سهل

ذلول منقاد للحق يألف و يؤلف و لا خير في الجافي الغليظ الذي لا يألف و لا يؤلف.


* اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، وأخرجنا من الظلمات إلى

النور بإذنك، واهدنا إلى صراط مستقيم·

* اللهم أضئ الطريق أمامي، واهدني سبيلي، فمن لم تجعل له نورا، فما له من نور·

اللهم أطعمنا من جوع، وآمنّا من خوف، وقوّنا من ضعف·

* اللهم أطلق عقلي من أسر التقليد، وأطلق قلبي من عبودية العبيد، وأطلق لساني من

كل دعوة غير دعوة التوحيد·

* اللهم أظلّني بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، اللهم أظهر دينك على الدين كله ولو كره

المشركون·

*اللهم أعتق رقبتي من النار، وأجرني من النار، وقني عذاب النار، ولا تدخلنيها مع أعدائك

من الكفار والفجار، فطالما عادوني وعاديتهم في سبيلك، فلا تجمعني بهم في دار واحدة·

اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك·



آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين وسلام الله عليكم

في09,نيسان,2007  -  05:36 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...

العزيز البشيري
ما أجمل أن نعيش على أمل بأنفسنا ويقين بخالقنا تشعر بأن الدنيا ملك أيدينا اللهم عجل فرج أمتك وردنا لك ردا جميلا
لك مودتي والدعاء