أمة الحق


الجمعة,حزيران 08, 2007


أخواني لأخواتي

زملاء المدونات الاعزاء

أعود اليكم بعد غياب لمدة أيام ظليت أتصارع مع نفسي حول موضوع جاد نعيشه جميعا في حياتنا اليومية أمر لم  يفارقني عدد من السنوات لكن أقول لكم بكل صدق هذه القتره من الزمن وأن كانت اليسيرة الا أنها سيطرت على كل حياتي وكل ذاكرتي وكل وجداني تساؤل ظل يدور في مخيلتي سنين منذ الايام الاولى لمعرفتي بالعمل السياسي والاعلامي وحياتي الاجتماعية

سؤال ظل محبوسا في كياني ووجداني منذ أن عرفت عدد من السياسيين والعاملين في العمل الاجتماعي من منظمات ومؤسساتالمجتمع المدني كل ذلك وأنا محتار بين من يكون مواليا للسلطة وبين من يكون في صف المعاضه عشت بين كل هؤلاء حيران لا أدري ماذا أعمل فساعة أكون من المعارضة في نظر من يوالي السلطة وتارة وهي الغالبة أتهم من المعارضة أنني من السلطة وهي الغالبة وظليت أتساءل هل هي ميزة أن أكون بهذا الحال أم أنه عيب وواقع مرير أعيش فيه فسألت نفسي في أحد الايام هل أنا من السلطة أم انا من المعارضة وهو السؤال الذي ظل بعيدا عن ذهني أن أكون من ذاك أو ذاك لكني بعد تأمل كبير وقناعة مطلقة بأن من يحب الوطن يتهم بكلا الاتهامين لأن من هم في السلطة ومفسدين عندما تنصحهم يتهمونك بأنك من المعارضة وعندما تنصح من في المعارضة بأن يمارس حقه الدستوري والقانوني بموجب القانون تتهم بأنك موالي للسلطة لذا وجدة نفسي مقتنعا اليوم بأن من يحب وطنه العربي سيكون متهما في جميع الحالات لذا فكل وطني متهم وكل متهم برئ أي أن أغلب أبناء أمتنا العربية والاسلامية متهمون أي وطنيين يحبون وطنهم