أخواني لأخواتي
زملاء المدونات الاعزاء
أعود اليكم بعد غياب لمدة أيام ظليت أتصارع مع نفسي حول موضوع جاد نعيشه جميعا في حياتنا اليومية أمر لم يفارقني عدد من السنوات لكن أقول لكم بكل صدق هذه القتره من الزمن وأن كانت اليسيرة الا أنها سيطرت على كل حياتي وكل ذاكرتي وكل وجداني تساؤل ظل يدور في مخيلتي سنين منذ الايام الاولى لمعرفتي بالعمل السياسي والاعلامي وحياتي الاجتماعية
سؤال ظل محبوسا في كياني ووجداني منذ أن عرفت عدد من السياسيين والعاملين في العمل الاجتماعي من منظمات ومؤسساتالمجتمع المدني كل ذلك وأنا محتار بين من يكون مواليا للسلطة وبين من يكون في صف المعاضه عشت بين كل هؤلاء حيران لا أدري ماذا أعمل فساعة أكون من المعارضة في نظر من يوالي السلطة وتارة وهي الغالبة أتهم من المعارضة أنني من السلطة وهي الغالبة وظليت أتساءل هل هي ميزة أن أكون بهذا الحال أم أنه عيب وواقع مرير أعيش فيه فسألت نفسي في أحد الايام هل أنا من السلطة أم انا من المعارضة وهو السؤال الذي ظل بعيدا عن ذهني أن أكون من ذاك أو ذاك لكني بعد تأمل كبير وقناعة مطلقة بأن من يحب الوطن يتهم بكلا الاتهامين لأن من هم في السلطة ومفسدين عندما تنصحهم يتهمونك بأنك من المعارضة وعندما تنصح من في المعارضة بأن يمارس حقه الدستوري والقانوني بموجب القانون تتهم بأنك موالي للسلطة لذا وجدة نفسي مقتنعا اليوم بأن من يحب وطنه العربي سيكون متهما في جميع الحالات لذا فكل وطني متهم وكل متهم برئ أي أن أغلب أبناء أمتنا العربية والاسلامية متهمون أي وطنيين يحبون وطنهم
كتبها حمود البشيري في 12:55 صباحاً ::
الاسم: حمود البشيري
