أثلج صدورنا ما حدث في الحدود الفلسطينيه المصريه في رفح من مشهد رائع فاق كل صور البطوله من أهالي غزه ومن الامن المصري الذي منه خرج (سليمان خاطر) وغيره كثر من الابطال الامن المصري الذي مشاعره لم تتملكه وهو يتحمل بكل بطوله شتائم أبناء غزه لما يواجهونه من الظلم بسبب الحوار لكن بطولة الامن المصري كانت أكبر بكثير عندما كانت الفرحه تغمرهم وهم يشاهدون اخوانهم يمرون الى بلدهم مصر الحبيبه كم هي الصوره رائعه وما أجملها من صور سيخلدها التاريخ سواء لشعب فلسطين أو أخوانهم أبناء مصر الحبيبه أو من الحكومه المصريه كم هو جميل أن تتكرر الصوره في الحدود الفلسطينيه الاردنيه أو الحدود الفلسطينيه السوريه على الجولان أو الحدود الفلسطيميه اللبنانيه لكي تكون أرض فلسطين أرض رباط وجهاد ليست للفلسطينيين فقط ولكن لكل أبناء الامه الاسلاميه في بقاع العالم الاسلامي فألى كل غيور على أرض الاقصى الشريف وأولى القبلتين هاهي الفرصه أمام شباب أمتنا لدعم أخوانهم المجاهدين في فلسطين من فصائل المقاومه بشتى توجهاتها الامر ليس بالهين أن تدك أسوار الحدود بين أبناء أمتنا ليس غريبا أن توحد أمتنا ليس غريبا أن نعيش معا في بلد واحد فاسوار برلين دكت ودمرت الى الابد بأيدي الشعوب فما أجمل تلك اللحظات في تاريخ أمتنا
كتبها حمود البشيري في 06:34 مساءً ::
ايها المدون الحر
ارجو ان تزور مدونتي للتضامن
الاسم: حمود البشيري
